في الوقت اللي العالم كله مبهور بالثورة اللي بيحققها الذكاء الاصطناعي والتطور الرهيب في النماذج الذكية، في كواليس مظلمة ومجهود بشري ضخم بيتم في الخفاء وبأرخص الأسعار. شركات تقنية كتير، وبالأخص من الصين، بدأت تنقل عمليات تغذية وتدريب البيانات إلى دول إفريقية زي كينيا، مستغلة ارتفاع نسب البطالة بين الشباب والخريجين الجدد لتشغيلهم في ظروف عمل قاسية وبمقابل مادي لا يذكر.
12 ساعة شغل شاق بـ 270 جنيه فقط!
الشباب هناك بيشتغلوا في مهام بتتعرف باسم Data Labeling أو تصنيف البيانات، والموضوع مش بسيط زي ما البعض متخيل. المهام بتتطلب الجلوس لساعات طويلة وتصنيف آلاف مقاطع الفيديو والصور يومياً عشان خوارزميات الذكاء الاصطناعي تفهم المحتوى وتتعلم منه.
مصانع رقمية وسماسرة في الخفاء
العملية كلها بتتم عبر شبكات معقدة من الوسطاء وجروبات واتساب بتشتغل كأنها مصانع رقمية سرية. الموظفين ميعرفوش مين الشركات الأم اللي شغالة على المشاريع دي، والتواصل بيكون فقط مع وسطاء محليين أو من خلال اجتماعات صوتية سريعة، من غير أي عقود رسمية تضمن حقوقهم أو توفر لهم تأمين اجتماعي وصحي.
استعمار رقمي جديد تحت غطاء التقنية
كينيا طول عمرها مركز لتجهيز البيانات لكبرى الشركات العالمية، لكن دخول الشركات الصينية في الفترة الأخيرة تم بأسلوب يفتقر لأدنى معايير الشفافية. ده دفع حقوقيين ونقابات عمالية للتحذير من تحول القارة الإفريقية لمنطقة عمالة رخيصة ومستهلكة ضمن ما يُعرف بـ الاستعمار الرقمي، وسط مطالبات للحكومات بوضع أطر وقوانين صارمة تنظم عمل المنصات الرقمية وتحمي الشباب من الاستغلال.
في النهاية، التقنية وتطورها شيء عظيم، لكن هل من المقبول إن الذكاء الاصطناعي اللي هيغير شكل العالم يتبني على حساب مجهود وحقوق بشر بيعانوا من ظروف عمل غير عادلة؟ شاركونا آراءكم في التعليقات!
12 ساعة شغل شاق بـ 270 جنيه فقط!
الشباب هناك بيشتغلوا في مهام بتتعرف باسم Data Labeling أو تصنيف البيانات، والموضوع مش بسيط زي ما البعض متخيل. المهام بتتطلب الجلوس لساعات طويلة وتصنيف آلاف مقاطع الفيديو والصور يومياً عشان خوارزميات الذكاء الاصطناعي تفهم المحتوى وتتعلم منه.
- ساعات العمل اليومية: 12 ساعة متواصلة يومياً لتحقيق أهداف وضغوط عمل صعبة جداً.
- الأجر اليومي: المقابل بيوصل لحوالي 5.4 دولار أمريكي (ما يعادل تقريباً 270 جنيه مصري).
- نظام العمل: الشغل بنظام العقود المؤقتة السريعة لمدة أسبوعين، وغالباً بيتطلب العمل 7 أيام في الأسبوع بدون إجازات.
مصانع رقمية وسماسرة في الخفاء
العملية كلها بتتم عبر شبكات معقدة من الوسطاء وجروبات واتساب بتشتغل كأنها مصانع رقمية سرية. الموظفين ميعرفوش مين الشركات الأم اللي شغالة على المشاريع دي، والتواصل بيكون فقط مع وسطاء محليين أو من خلال اجتماعات صوتية سريعة، من غير أي عقود رسمية تضمن حقوقهم أو توفر لهم تأمين اجتماعي وصحي.
من فضلك قم , تسجيل الدخول أو تسجيل لعرض المحتوى
استعمار رقمي جديد تحت غطاء التقنية
كينيا طول عمرها مركز لتجهيز البيانات لكبرى الشركات العالمية، لكن دخول الشركات الصينية في الفترة الأخيرة تم بأسلوب يفتقر لأدنى معايير الشفافية. ده دفع حقوقيين ونقابات عمالية للتحذير من تحول القارة الإفريقية لمنطقة عمالة رخيصة ومستهلكة ضمن ما يُعرف بـ الاستعمار الرقمي، وسط مطالبات للحكومات بوضع أطر وقوانين صارمة تنظم عمل المنصات الرقمية وتحمي الشباب من الاستغلال.
في النهاية، التقنية وتطورها شيء عظيم، لكن هل من المقبول إن الذكاء الاصطناعي اللي هيغير شكل العالم يتبني على حساب مجهود وحقوق بشر بيعانوا من ظروف عمل غير عادلة؟ شاركونا آراءكم في التعليقات!