A
Advertisement
أسباب عدم القدرة على النوم رغم النعاس
Advertisement
1 ـ التوتر والقلق
إن التوتر والقلق من أكبر الأسباب التي يعود إليها عدم القدرة على النوم المتواصل واكثرها شيوعًا، حيثُ أن التوتر من أكبر التحديات التي تواجه النوم خاصةً للأشخاص الذين يعانون من نوبات الهلع، فالشعور بالقلق بصفة مستمرة طوال الليل من شأنه تعطيل عمل الساعة البيولوجية بالجسم، بالإضافة غلى رفع مستويات هرمون الكورتيزول في الدم، والذي يجب أن يكون منخفضًا حتى ترتفع مستويات هرمون الميلاتونين في الدم.
Advertisement
إن التغيرات الهرمونية في الجسم للرجل أو المرأة وخاصةً المرأة أو عدم التوازن في مستوياتها يُسبب عدم القدرة على النوم بالليل، فقد تلاحظ النساء تحديدًا قبل موعد الدورة الشهرية عدم قدرتها على النوم، بالإضافة إلى تقلصات البطن، وصداع الرأس، وزيادة درجة حرارة الجسم، وزيادة الوزن وجميعها عوامل تجعل من الصعب التنوم رغم النعاس.
3 ـ استهلاك الكافيين
Advertisement
4 ـ استخدام الأجهزة الإلكترونية
إن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل التوجه للنوم مباشرةً من شأنه التأثير سلبًا على القدرة على النوم، وخاصةً تلك الإلكترونيات التي تنبعث منها الأضواء الزرقاء بقوة فهذا من شأنه تعطيل الإيقاع البيولوجي الطبيعي للنوم، والحد من إنتاج هرمون الميلاتونين، وقد يكون السبب وراء عدم النوم ليس بيولوجيًا فقط، بل يُمكن أن يكون المحتوى المعروض عبر هذه الأجهزة محفزًا للنشاط أو التوتر مما يجعل المرأ غير قادرًا على النعاس.
Advertisement
يُعرف الأرق بأنه صعوبة الاستغراق في النوم، أو المحافظة على معدل معين من ساعات النوم المتواصلة خلال ساعات الليل أو في الصباح الباكر، وقد يستمر الشعور بالأرق لعدة أيام أو بعض الأسابيع، كما يُمكنه أن يكون مزمنًا ويستمر لعدة أشهر.
Advertisement
تتمثل نصائح علاج عدم القدرة على النوم منزليًا في الآتي:
1 ـ التخلص من بعض العادات السلوكية السيئة مثل تناول المشروبات الكحولية أو الكافيين قبل النوم مباشرةً.
Advertisement
3 ـ الحرص على تهدئة الأجواء وضبط درجة حرارة الغرفة بما يتناسب مع الطقس لتكون مُهيئة للنوم والنعاس.
4 ـ ممارسة تمارين التأمل أو الاسترخاء ما يسهم في تقليل مستويات القلق والتوتر بالجسم ويساعد على النوم بعمق.
Advertisement
Advertisement