بنشوف كل يوم إعلانات وظائف لشركات تكنولوجيا معلومات بتشتكي وتقول "مش لاقيين مبرمجين شاطرين!". مع إن كليات الحاسبات والكورسات مالية الدنيا، والكل بيجري يتعلم برمجة. يا ترى إيه السر وراء الفجوة دي؟ هل فعلاً مفيش مواهب تقنية، ولا المشكلة في الشركات وطريقة تفكيرها؟ في المقال ده، هنتكلم بصراحة وبلهجة عملية عن أبعاد الأزمة دي وإزاي نقدر نفهم أسبابها الحقيقية.
لغة COBOL والأنظمة القديمة: وحش البنوك اللي مفيش مبرمج عايز يقربله
لما نيجي نبص على قطاع زي البنوك والشركات المالية الضخمة، هنلاقيها لسه شغالة بأنظمة قديمة جداً معتمدة على لغة COBOL. اللغة دي بالرغم من إنها قديمة، إلا إن فيه مليارات من سطور البرمجة لسه شغالة بيها في صمت، لدرجة إن بعض الخبراء بيأكدوا إن جافا مش هي الحل السحري لمشاكل البنوك دي. طب فين المشكلة هنا؟
المسميات الوظيفية: حافز للترقية ولا وسيلة لتطفيش الكفاءات؟
كتير من الشركات بتستخدم السلم الوظيفي والمسميات الرنانة عشان تحفز المبرمجين، لكن الحقيقة إن الطريقة دي بتعمل مشاكل أكتر ما بتحل:
المعادلة الصعبة: هل مفيش مبرمجين ولا مفيش تقدير؟
المواهب موجودة ومالية السوق، لكن المبرمج الشاطر ذكي وعارف قيمته كويس. لما شركة تدور على مبرمج Full-Stack متمكن في خمس تكنولوجيات مختلفة وتقدم له عرض مالي ضعيف، طبيعي تشتكي وتقول "مش لاقيين كفاءات!". الأزمة مش في ندرة الموهبة، الأزمة في إن الشركات محتاجة تفهم إن الاستثمار في المبرمج وتوفير بيئة عمل مرنة وتقدير مالي عادل هو السبيل الوحيد لجذب الكفاءات دي والحفاظ عليها.
في النهاية، سوق البرمجة وتكنولوجيا المعلومات محتاج إعادة نظر من الطرفين. الشركات لازم تطور من أسلوب إدارتها وتوفر بيئة عمل جاذبة، والمبرمجين لازم يطوروا من مهاراتهم باستمرار عشان يواكبوا متطلبات السوق الحقيقية.
شاركونا رأيكم في التعليقات: هل واجهتوا مشكلة قبل كده مع الشركات بسبب الرواتب أو المسميات الوظيفية؟ وإيه رأيكم في أزمة نقص الكفاءات دي؟
لغة COBOL والأنظمة القديمة: وحش البنوك اللي مفيش مبرمج عايز يقربله
لما نيجي نبص على قطاع زي البنوك والشركات المالية الضخمة، هنلاقيها لسه شغالة بأنظمة قديمة جداً معتمدة على لغة COBOL. اللغة دي بالرغم من إنها قديمة، إلا إن فيه مليارات من سطور البرمجة لسه شغالة بيها في صمت، لدرجة إن بعض الخبراء بيأكدوا إن جافا مش هي الحل السحري لمشاكل البنوك دي. طب فين المشكلة هنا؟
- عزوف الجيل الجديد: المبرمجين الشباب دلوقتي عاوزين يتعلموا تكنولوجيات حديثة ومطلوبة عالمياً زي Python و Node.js و Flutter. مفيش حد عنده شغف يقعد يكتب كود بلغة من الخمسينات!
- خوف الشركات من التغيير: الشركات الكبيرة بتخاف تعمل هجرة كاملة (Migration) لأنظمتها بسبب التكلفة العالية ومخاطر توقف الأنظمة، فبتفضل تدور على مبرمجين COBOL كأنها بتدور على إبرة في كوم قش.
المسميات الوظيفية: حافز للترقية ولا وسيلة لتطفيش الكفاءات؟
كتير من الشركات بتستخدم السلم الوظيفي والمسميات الرنانة عشان تحفز المبرمجين، لكن الحقيقة إن الطريقة دي بتعمل مشاكل أكتر ما بتحل:
- تشتيت كامل للأعضاء: المبرمج بيسأل نفسه: "هو أنا عشان أبقى Senior لازم أقعد 3 سنين؟" أو "ليه فلان مسماه جوب ليدر وهو مبيعملش حاجة؟". غياب المعايير الواضحة بيخلق إحباط كبير.
- قيود وهمية تحجم الموهبة: تصنيف المبرمجين بيحجم قدراتهم. تلاقي مبرمج شاطر جداً بس محبوس في فئة "Junior" لمجرد إنه لسه متخرج قريب، أو العكس تلاقي مبرمج متصنف "Senior" لمجرد السن وهو تقنياً ضعيف.
- المقارنات المادية والنميمة: تداخل المسميات مع الرواتب بيخلق جو مش صحي في بيئة العمل، خصوصاً لما المبرمج يحس إن زميله بياخد أكتر منه لمجرد المسمى مش الكفاءة الحقيقية.
المعادلة الصعبة: هل مفيش مبرمجين ولا مفيش تقدير؟
من فضلك قم , تسجيل الدخول أو تسجيل لعرض المحتوى
المواهب موجودة ومالية السوق، لكن المبرمج الشاطر ذكي وعارف قيمته كويس. لما شركة تدور على مبرمج Full-Stack متمكن في خمس تكنولوجيات مختلفة وتقدم له عرض مالي ضعيف، طبيعي تشتكي وتقول "مش لاقيين كفاءات!". الأزمة مش في ندرة الموهبة، الأزمة في إن الشركات محتاجة تفهم إن الاستثمار في المبرمج وتوفير بيئة عمل مرنة وتقدير مالي عادل هو السبيل الوحيد لجذب الكفاءات دي والحفاظ عليها.
في النهاية، سوق البرمجة وتكنولوجيا المعلومات محتاج إعادة نظر من الطرفين. الشركات لازم تطور من أسلوب إدارتها وتوفر بيئة عمل جاذبة، والمبرمجين لازم يطوروا من مهاراتهم باستمرار عشان يواكبوا متطلبات السوق الحقيقية.
شاركونا رأيكم في التعليقات: هل واجهتوا مشكلة قبل كده مع الشركات بسبب الرواتب أو المسميات الوظيفية؟ وإيه رأيكم في أزمة نقص الكفاءات دي؟