M
Advertisement
Advertisement
من فضلك قم , تسجيل الدخول أو تسجيل لعرض المحتوى
Advertisement
سورة الفيل هي السورة الخامسة والثلاثون في القرآن الكريم، وتتكون من خمس آيات. وتدور محور السورة حول الحادثة التي وقعت في العام الذي ولد فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتي تعرف باسم "عام الفيل"، والتي تم فيها تدمير جيش الأبيسينيين الذي حاولوا غزو مكة وتدمير الكعبة.
تفسير سورة الفيل:
Advertisement
- أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ
تبدأ السورة بسؤال يوجهه الله إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو سؤال يدل على عظمة الحادثة التي وقعت ويدل على أن الله هو المسيِّر لجميع الأمور.
Advertisement
- أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ
تشير هذه الآية إلى أن الله جعل مخططات أصحاب الفيل لغزو مكة في تضليل، وفشلت محاولاتهم بشكل مأساوي.
- وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ
من فضلك قم , تسجيل الدخول أو تسجيل لعرض المحتوى
Advertisement
"وأرسل عليهم طيرًا أبابيل"
Advertisement
- تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ
تشير هذه الآية إلى أن طيور الأبابيل قذفت بأحجار من سجيل على جيش الأبيسينيين وأدت إلى تدميرهم.
Advertisement
- فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ
تعني هذه الآية أن الله جعل جيش الأبيسينيين كعصف مأكول، وذلك بسبب فشلهم في محاولة غزو مكة وتدمير الكعبة.
ويتضح من تفسير سورة الفيل أنها تحكي عن حادثة عظيمة ومهمة في تاريخ الإسلام، وتذكر المسلمين بأن الله هو المسيِّر لجميع الأمور وأنه يحمي دينه وبيته المقدس من كل مخطط شرير.
Advertisement
Advertisement