أسرار الثبات واليقين: خطبة بليغة حول الصبر على المحن ونصرة المقدسات

Deve-PoinT

طاقم الإدارة
مــدير عـــام
11 يوليو 2022
1,073
8
67
125
Egypt
يا هلا بيكم يا شباب وعشاق منتدى ديف بوينت الغاليين. النهاردة حابب أشارك معاكم موضوع بيمس قلوبنا كلنا، وهو عن الصبر والثبات في مواجهة المحن والابتلاءات اللي بنمر بيها في حياتنا. تعالوا بينا نتأمل في كلمات بليغة بتديلنا أمل وقوة وتفكرنا دايماً إن مع العسر يسراً، وإن النصر والفرج قريبين جداً بإذن الله.

من فضلك قم , تسجيل الدخول أو تسجيل لعرض المحتوى

أهم عناصر ومحاور الموضوع

  • تحية إجلال وإكبار: للأسرى والأسيرات الصامدين في وجه الصعاب والظلم.
  • بشرى عظيمة للصابرين: لكل من يحتسب الأجر عند الله ويصبر على الابتلاء في النفس والمال.
  • الهجمة الشرسة على المقدسات: التحديات الكبيرة التي تواجه الأرض المباركة والعباد.
  • الوصية بالثبات واليقين: التمسك بالحق وعدم الالتفات للمواقف المتخاذلة.

الابتلاء سنة كونية وطريق التمكين

بصراحة كده يا جماعة، الابتلاء ده سنة كونية ربنا وضعها في الأرض علشان يختبر إيماننا وثباتنا. الإنسان بيمتحن في ماله ونفسه وأولاده، ومين ينجح في الاختبار ده؟ هو اللي بيصبر ويحتسب الأجر عند الله. ربنا سبحانه وتعالى بيقول في كتابه الكريم: "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ".

يعني مفيش حد بيوصل لمرحلة التمكين والعزة من غير ما يمر بمرحلة التمحيص والاختبار. سلفنا الصالح وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا بظروف قاسية جداً وصعبة، لكن صبرهم كان هو المفتاح اللي فتحوا بيه البلاد ونشروا بيه العدل والخير في كل مكان.

الموجة الشرسة وضرورة اليقين بنصر الله

اللي بنشوفه النهاردة من هجمات شرسة وتعديات واضحة على المقدسات والأراضي والأنفس، يخلينا نتأكد إن الحرب هي حرب عقيدة ووجود. الصامدين هناك اختارهم ربنا سبحانه وتعالى علشان يكونوا حراس الأرض الطيبة دي وسدنة المسجد الأقصى المبارك.

وخلونا نكون واضحين، المواقف المتخاذلة ومحاولات التطبيع اللي بنسمع عنها هنا وهناك تحت مسمى السلام، دي في الحقيقة مهانة وضياع للحقوق. المؤمن الصادق هو اللي بيفضل قابض على دينه وجمر حقه لغاية ما ييجي أمر الله وهو على كده.

الواجب علينا النهاردة إننا نتمسك بوحدتنا وإيماننا، ونعلم أولادنا إن المسجد الأقصى بوصلتنا الأساسية، وإن نصر الله قادم لا محالة، فالله عز وجل يقول: "وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ".

خاتمة وتساؤل للنقاش

في النهاية، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يردنا إليه رداً جميلاً، وأن يهيئ لأمتنا فرجاً عاجلاً قريباً يجمع فيه شملنا ويوحد صفوفنا وينصرنا على من عادانا.

يا ترى يا شباب، إيه الدور الفعلي اللي نقدر نقدمه كأفراد ومجتمعات لدعم صمود أشقائنا وحماية مقدساتنا في ظل التحديات الحالية؟ شاركونا بآرائكم واقتراحاتكم في التعليقات.
 

AdBlock Detected

We apologize, but you must disable AdBlock to view this site.

We rely on advertisements to support the continuity of the site and provide the best content.