A
Advertisement
ما هو سرطان الثدي؟
Advertisement
أعراض الإصابة بسرطان الثديّ
Advertisement
1 ـ وجود إفرازات شفافة أو ورديّة من حلمتيّ الثدي.
2 ـ ظهور ورم بسيط في الثدي.
Advertisement
4 ـ تسنن أو تسطح الجلد المُغطيّ للثدي.
5 ـ تراجع مظهر الحلمة إلى الوراء "تصبح غائرة وغير بارزة".
6 ـ ظهور احمرار مفاجئ أو ما يُشبه الجلد المُجعد على جلد الثديّ، وهو ما يُشبه ملمس قشر البرتقال.
Advertisement
8 ـ ملاحظة وجود كتلة صلبة في الثدي أو أسفل الذراعيّن، وهو أمر لم يكن موجودًا في السابق.
9 ـ انتفاخ أو تقشير أو التهاب في الثدي.
Advertisement
يُعد الكشف المُبكر عن الإصابة بسرطان الثدي أحد أهم الاستراتيجيات الوقائية من الإصابة به، ويكون الهدف منه هو التشخيص المُبكر للإصابة في المراحل الأولية من المرض، وذلك لتسهيل التعامل معه وعلاجه طبيًا، حيثُ يصل مُعدل الشفاء من سرطان الثدي في حالة الكشف عنه مبكرًا إلى أكثر من 95%، وتنخفض بفضله معدلات الوفيات إلى أقل من 30%.
Advertisement
هناك العديد من الإجراءات التي يتم من خلالها تشخيص الإصابة بسرطان الثدي، والتي تتضمن ما يلي:
Advertisement
2 ـ إجراء التصوير الإشعاعي أو الماموجرام، والذي يتم من خلاله تصوير الثديّ بالأشعة السينية وذلك للتأكد من عدم وجود أية أور غير طبيعية.
3 ـ التصوير بالموجات فوق الصوتيّة على الثدي، والتي تُستخدم لتصوير المنطقة من الداخل والتأكد ما إن كان الانتفاخ الظاهر على الثديّ طبيعيًا أم لا.
4 ـ استخراج عينة خلايا من الثدي لفحصها.
Advertisement
خيارات علاج سرطان الثدي
يتم تحديد الخيار العلاجيّ الأمثل لسرطان الثدي وفقًا لنوع السرطان، درجة الإصابة به، حجم الورم، مرحلة الإصابة، وما إن كانت الخلايا السرطانية حساسة تجاه العلاج الهرمونيّ، وذلك بالإضافة إلى مُراعاة الصحة العامة للمريضة، وتتضمن الخيارات العلاجية ما يلي:
Advertisement
1 ـ العلاج الجراحي لإزالة الخلايا المُصابة، واستكمال العلاج إشعاعيًا أو كيميائيًا أو هرمونيًا بعد ذلك.
2ـ العلاج الإشعاعي باستخدام حزم قوية للغاية من الطاقة للقضاء على الخلايا السرطانية.
3 ـ العلاج الكيميائيّ لقتل الخلايا السرطانية ومنه انتشارها إلى الأعضاء الأخرى.
Advertisement
المراجع
من فضلك قم , تسجيل الدخول أو تسجيل لعرض المحتوى
Advertisement
من فضلك قم , تسجيل الدخول أو تسجيل لعرض المحتوى
Advertisement
Advertisement