طريقك لتوجيه جيل المستقبل: كيف تساعد أبناءك على رسم أهدافهم وتحقيق النجاح

Deve-PoinT

طاقم الإدارة
مــدير عـــام
11 يوليو 2022
1,049
8
67
125
Egypt
كلنا بنحلم وبنتمنى نكون ناجحين في حياتنا، وبنتمنى نفس الشيء وأكتر لأولادنا. لكن كام واحد مننا فعلاً بيقدر يحول الأحلام دي لواقع ملموس؟ النجاح في الحياة مش بييجي بالصدفة أو العشوائية، النجاح نتيجة تخطيط مستمر واهتمام وعمل على المدى البعيد.

دراسات كتير بتأكد إن حوالي 98% من الناس بيعيشوا حياة عادية جداً، بينما 2% بس هما اللي بيقدروا يتميزوا ويوصلوا لقمة النجاح. والسبب الأساسي وراء الفجوة الكبيرة دي هو غياب الأهداف الواضحة والمكتوبة. في المقال ده، هنتعرف سوا إزاي نساعد الجيل الجديد يرسم طريقه بوضوح.

الفرق بين الحلم والهدف: ليه أولادنا محتاجين توجيه؟

لو سألنا الأطفال الصغيرين عن أحلامهم في المستقبل، هنلاقي إجاباتهم بسيطة وعفوية جداً؛ اللي عاوز يبقى مهندس، واللي حابب يملك محل بقالة صغير عشان بيحب الحلويات، ومنهم اللي مش عارف هو عاوز إيه بالظبط.

لكن لما الطفل بيوصل لسن 12 سنة، بيبدأ يفهم نفسه ومحيطه بشكل أفضل، ويبدأ يسمع عن المهن والشخصيات الناجحة ويحصر تطلعاته فيها. ورغم كده، بنلاقي شباب كتير في مرحلة الثانوية تايهين ومش عارفين يختاروا تخصصهم الجامعي، أو مخططين لتخصص معين بس معملوش أي خطوة عملية عشانه، وهنا بييجي دور الأسرة في التوجيه والمساندة.

خبراء التنمية البشرية بيحددوا تلات مفاهيم أساسية لصناعة النجاح والتفوق، ولازم نساعد أولادنا يستوعبوها:

المفاهيم الثلاثة لصناعة مستقبل ناجح

أولاً: الرؤية (Vision)

الرؤية هي الصورة الكبيرة المتخيلة للوضع النهائي اللي بيتمنى الإنسان يوصله في حياته. الرؤية لازم تكون واقعية وممكنة التحقيق، لكن في نفس الوقت محتاجة طموح ومثابرة وتعب.

دور الأسرة هنا هو النقاش المستمر مع الأبناء لبناء رؤيتهم الشخصية لمستقبلهم. وبداية من سن 13 سنة، نقدر نساعدهم يشتغلوا على تحقيق الرؤية دي من خلال:

  • المطالعة الحرة: تشجيعهم على قراءة كتب في مجالات اهتمامهم.
  • الدورات التدريبية: إشراكهم في ورش عمل وندوات تنمي مهاراتهم.
  • العمل التطوعي: دمجهم في مؤسسات خدمية تفتح مداركهم وتخدم رؤيتهم الشخصية.

ثانياً: الرسالة (Mission)

الرسالة هي الطريق أو المسار العام اللي هيمشي فيه الشخص عشان يحقق رؤيته. لو كانت الرؤية مثلاً هي إن الابن يكون طبيب جراح متميز بيخدم مجتمعه، فالرسالة هنا هي بناء شخصيته العلمية والعملية وتطوير مهاراته وتدريبه باستمرار عشان يوصل للمكانة دي.

وعشان نساعدهم يحددوا رسالتهم، لازم نتبع الخطوات دي:

  • تقديم القدوة: تشجيعهم على قراءة سير الشخصيات الناجحة في نفس مجالهم واتخاذهم قدوة.
  • بناء مخزون معرفي: حثهم على كسب المعرفة والمهارات الأساسية اللي بتخدم تخصصهم في سن مبكرة.
  • التدريب العملي ونمو المهارات: تدريب الابن على مهارات الإلقاء، والتواصل، والتفكير النقدي.
  • التركيز على الجانب الأخلاقي: تذكيرهم دايماً بأخلاقيات الناجحين مثل التواضع والأمانة والإخلاص.

ثالثاً: الأهداف (Goals)

الأهداف هي الخطوات العملية المبرمجة والمحددة بوقت اللي بتوصلنا للرؤية الكبيرة. في ترابط وثيق بين الأهداف؛ فالهدف الصغير هو الوسيلة للوصول لهدف أكبر، والهدف الأكبر هو الغاية للأهداف الصغيرة.

مشكلة معظم الناس إنهم بيتمنوا حاجات من غير ما يحددوا خطوات تنفيذها، فبتفضل أمنياتهم مجرد أحلام طايرة في الهوا وبيموتوا من غير ما يحققوا منها حاجة.

من فضلك قم , تسجيل الدخول أو تسجيل لعرض المحتوى

في النهاية، التخطيط للمستقبل مش رفاهية، ده أساس النجاح والاستقرار. تفتكروا إيه أكتر عقبة بتواجه جيل الشباب دلوقتي وهم بيحددوا أهدافهم؟ شاركونا آرائكم وتجاربكم في التعليقات!
 

AdBlock Detected

We apologize, but you must disable AdBlock to view this site.

We rely on advertisements to support the continuity of the site and provide the best content.